حبيبتي وبنت صفي ميسون لا تعيرني اي اهتمام. على الرغم انني اعشقها واعشق جسدها الرائع منذ ان انتقلت الى مدرستنا منذ اكثر من ثلاثة اشهر. ذات يوم واثناء انصرافنا من المدرسة وكان الجو ماطرا عرضت عليها مرافقتي الى بيتنا فوافقت على الفور وفي البيت تناولنا طعام الغداء واثناء تناول الشاي حدثتها عن جمال جسمها وانجذابي اليه فأخذت تستسلم ليدي وانا اعريها قطعة قطعة. اخذت اداعب بظرها ولكنها ظلت ساهمة لفترة طويلة وكان كسها باردا مثل قطعة ثلج