قصص جنسيه >> انا وبنت الجيران
انا اسمى كريم وبنت الجيران اسمها هدير وعمرنا 15 سنه.انا ساكن فى بيت مكون من اربع ادواروفى يوم من ايام الصيف الحار طلعت على السطوح بتاعنا فى حوالى الساعه الخامسه فوجدت بنت الجيران التى معى فى نفس السنه الدراسيه واقفه فوق السطوح ومعها مجله تقرا فيها وكان السطوح بتعهم مقسم الى حجرات لكن بدون سقف
وكانت مخصصه حجره تذاكر فيها فى ايام الدراسه وكان فيها ترابيزه وكنبه وكان مفروش على الارض سجاده ولحاف وبطانيه ومخده بالترتيب فوق بعض وبعد حوالى حمس دقائق
طلع ابن خالهاالذى هو فى الصف الثالث الابتدائى على السطح علشان يعمل ميه فذهب الى احدى الحجرات وفك الحزام ولكنه معرفش يفك الزراز ولا السوسته
فحست به هدير فذهبت اليه وفكت له الزرار والسوسته ووقفت وراؤه وسكت له زبه ثم اخذته الى الحجره بتاعتها وجلست تتكلم معه حوالى دقيقتين ولاكنى لم اعرف لاننى كنت اراقبهم من فوق السطوح بتاعناوكانت هدير فرده شعرها وكانت لابسه جلبيه وبعد الدقيقتين وجدت هدير تخلع هدوم ابن خالها حتى ان اصبح عاريا
فمصت زبه شويه صغيرين فوقفت وخلعت الجلبيه وفضلت بالسنتيانه والكولوت وكان لونهم اسمر وكان جسمهاابيض لدرجه ان السنتيانه السمراء مع الجسم الابيض كانوا مخلينها فى روعه الجمال
ثم نامت على بطنهاوتكلمت مع الولد فنام الولد عليها لاكنه لم يعرف يعمل شئ فنامت على ظهرها وتكلمت مع الولد فخلعهاالكولوت والسنتيانه وخلته يرضع من بزها ومسكت زبه وحاولت تدخله فى كسها
لاكنها لم تعرف لان زب الولد كان صغير جدا فلبسته هدومه ولبست هدومها ونزل الولد وبعد منزل الولد رفعت الجلبيه وحطت صباعها فى كسها فطلعت زبى ونزلت حليبى فطلعلى اخويا علشان يندهلى علشان
كنا مسافرين فنزلت وسافرت يومين انا واسرتى ولما وصلنا جات ام هدير وهدير علشان يسلموا علينا لاننا كنا بنخش بيوت بعض عادى وكنا بناكل عند بعض عادى وكان كل شى بنا زى الاخوات فطكلعت السطوح فوجدت هدير تقرا فى مجله فلم اتردد ونزلت من بيتنا وذهبت الى بيتهم وطلعت الى السطوح دون ان يرانى احد
وعندما دخلت الحجره كانت تقرا بصوت متوسط وكانت لابسه جلبيه اخرى لاكنها كانت احسن من الاولى وكانت تنام على بطنها وترفع رجليها البيض فقلت لها انتى بتقرأى ايه فقالت كريم! كويس انك جيت فنزلت رجليها وغطتها ولاكنها لم تقم من مكانها فقالت تعلى اشرحلى معنى الكلمه دى فنمت جنبها على بطنى نحو يدها الشمال
فشرحت لهامعنى الكلمه فقفلت المجله وقلت لها سيبل من القرائه وتعالى نتكلم مع بعض شويه فوضعت يدى اليمنى على ظهرهاونزلت بيدى على طيزها الملبن الطريه ووقتها حسيت ان زبى كان هيفرقع من كتر الانتصاب فلاحضظت انها مستسلمه وراضيه بما يجرى فنزلت بيدى على رجليها حتى وصلت الى اطراف الجلبيه
فاخذت ارفعها تدريجيا ثم قلت لها هل رائيتى زب شاب قبل كده فى حياتك فقالت لا فقلت لهاطب عمرك اتمنيتى انك تشوفى زب واحد فقالتلى كتيير وانا مازلت ارفع الجلبيه فقلتلها طب كام مره اتمنيتى تشوفى زبى بس بصراحه قالتلى كتير فرفعت الجلبيه حت وصلت الى اعلى طيزهاوقعدت احسس على طيزها من فوق الكولت
فبليت شفايفى بلسانى وهى كذلك ثم بدأنا نقرب من بعض حتى تشابكنا فنامت على ظهرها ونمت فوقها وجاء زبى فوق كسها فوضعت يدها على طيزى ثم ادخلت يدها تحت البنطلون
ثم تحت البوكسر وحسست بصباعها على خرم طيزى فقعدت ابوسها من رقبتها وخدودهافطلعت يدها من البوكسر وخلعتها الجلبيه ولم تنتظر ان اخلعها كل هدومها الا اننى كنت اصبحت امامها عاريا وجلست تنظر الى زبى ثم مسكته فقلت لها اديرى فمشيت زبى على طيزها من بره الكولوت فقالتلى دخله ياكريم بسرعه
فشديت الكولوت وفكيت السنتيانه وجلست امص فى حلمه بزازها الى زى المانجا الطازه وبعدين نزلت بلسلنى حت وصلت الى الملك كسهاالمنتفخ الى مفهوش ولا شعرايه ولحست فيه ودخلت لسانى فيه فقالتلى كيمو ممكن اطلب منك طلب فقلت لها اطلبى كل حاجه قالتلى ممكن امص زبك قلتلها طبعا فنمت على ظهرى
حتى ان اصبحت على وشك ان انزل الحليب فقلت لها اننى سوف انزل حليبى قالتلى نزله فنيمتها على ظهرها وقعدت افعص فى بزازها فقلتلها ادخل زبى فى كسك ولا طيزك الاول كسى كسى فوضعت صبعى فى كسهاثم زبى فجلست ادخله واطلعه وهى تبكى من الفرح وتقول اه اه اه اه اه ثم قلت لها خذى وضع الكلب ثم جلست ابعبصها بصبعى حتى يتسع خرم طيزها ثم ادخلت زبى ولاكنى دخلته بصعوبه لان كان خرم طيزها ضيق حتى نزلت حليبى مره اخرى على طيزها
فقالت كفايه ياكريم انا تعبت قلت لها وانا كمان فقلت لها انا عاوز امسح زبى فنامت على ظهرهاوحطيت زب بين بزازهاودخلت زبى وطلعته حتى اتمسح.ولبست هدومى ولبست هدومهاوانا ماشى قلت لها هنيكك تانى ياهدير؟قالتلى طبعا فبوسنا بعض ومشيت بس هى راحت المصيف وهتيجى بعدبكره انا مستنى اليوم ده بفارغ الصبر......يريت تبعتولى رئيكم فى القصه |